عبد الجليل قزوينى رازى
191
نقض ( بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض ) ( فارسى )
است درين طايفه ؛ و معاصر بو بكر باقلانى بوده است ، و بو جعفر طوسى معروف و مشهور است صاحب تصانيف و مجاور مشهد مقدّس امير المؤمنين ؛ و بزرگ قدر و رفيعجاه ، و بر قول و فتواى او اعتماد تمام ، و بو جعفر بابويه شخصى بزرگوار و استاد همهء اصحاب ، و علم الهدى را خود فضل او مزكّى او كفايت باشد تا بو بكر قهستانى سنّى كه وزير پادشاه بود در مرثيهء سيّد گويد « 1 » . شعر : أتى ما أتى لا حين للصّبر يا فتى * مضى سيّد السّادات من أهل هل أتى مضى المرتضى بن المصطفى علم الهدى * على العلى « 2 » وا حسرتا وا مصيبتا و أبو العلاء با بزرگى فضل و شهرت او مرثيهء شريف طاهر پدر او مىگويد و مدح او و برادرش در قصيدهاى كه معروف است در ديوان او « 3 » ؛ شعر :
--> ( 1 ) - ابو الفتوح ( ره ) در روض الجنان و روح الجنان در شأن نزول سورة « الدهر » گفته : ( ج 5 چاپ اوّل ، ص 448 ، و ج 10 چاپ دوم ؛ ص 191 ) : « و اتفاق اهل قبله است از مخالف و موافق كه اين سوره در حق امير المؤمنين على و فاطمه و حسن و حسين عليهم الصلاة و السلام آمد تا مثل شد در اخبار و أشعار چنان كه شاعرى گفت : أنا مولى لفتى انزل فيه هل أتى * الى متى أكتمه أكتمه الى متى ؟ و صاحب گفت : و اذا قرأنا هل أتى * قرأت وجوههم عبس و أبو بكر قهستانى در مرثيهء مرتضى علم الهدى قدس اللّه روحه العزيز گفت : أتى ما أتى لا حين للصبر يا فتى * مضى سيد السادات من آل هل أتى مضى المرتضى بن المصطفى علم الهدى * على العلى وا حسرتا وا مصيبتا » حاجى ميرزا ابو الحسن شعرانى فقيد ( ره ) اين دو بيت را چنين ترجمه كرده ( ج 11 ؛ ص 350 ) : « مصيبتى آمد كه آمد و هنگام شكيبائى نيست مهتر مهتران از خاندان هل أتى ، درگذشت سيد مرتضى علم الهدى فرزند پيغمبر برگزيده ، درگذشت على بلند مرتبه افسوس كه چه مصيبتى است » . ( 2 ) - در نسخ كتاب : « الهدى » و بوسيلهء تفسير أبو الفتوح ( ره ) تصحيح شد . ( 3 ) - از قصيدهايست كه مشتمل بر شصت و هشت بيت است و عنوانش چنين است : « و قال يرثى أبا أحمد الشريف الطاهر الموسوى و يعزى ولديه الشريف الرضى و المرتضى » سه بيت اول مذكور در متن ابيات اول و دوم و سوم قصيده است و ميان آنها و -